الرباط – المغرب اليوم
ذكر مصدر من عمالة إقليم الرشيدية بأن اللجنة الإقليمية لتسوية وضعية المهاجرين في الرشيدية تلقت 77طلبًا ، سُوي منها 62 طلبا برأي ايجابي ، غالبية طلبات التسوية كانت من جنسية سورية حيث بلغت 61 طلبًا ، فيما التسوية الوحيدة المتبقية كانت لسيدة سنغالية التي وافقت اللجنة على قبولها، لكن سرعان ما اختفت عن الأنظار من الرشيدية ، ولم تتوصل ببطاقة الإقامة المخصصة لها.
وكانت الطلبات التي لم تنل رأيًا إيجابيًا لعدم توفرها على الشروط المطلوبة وعددها 15 طلبًا ، علمًا بأن اللجنة أخذت بعين الاعتبار الحالات الإنسانية للمهاجرين ، منها عدد الأولاد والنساء حيث سويت وضعيتهم جميعاً والمهاجرون السوريون الذين سويت وضعيتهم القانونية موزعون على مدن الرشيدية ، تنجداد وحالة واحدة في مدينة أرفود .
يذكر أنه في إطار إعمال السياسة الجديدة للهجرة التي ينهجها المغرب، لاسيما العملية الاستثنائية لتسوية وضعية المهاجرين الموجودين في وضعية إدارية غير قانونية بالمغرب، تكونت كما هو معلوم ، لجن إقليمية و مكتب للأجانب في مختلف أقاليم وعمالات المملكة ، منها إقليم الرشيدية الذي باشر هذه العملية منذ شهر كانون الثاني / يناير 2014 إلى حدود 31 كانون الأول / ديسمبر من السنة نفسها ، حيث تكونت لجنة إقليمية مكونة من ممثل لعامل الإقليم رئيسًا والمصالح الأمنية عضوًا و ممثلين عن المجتمع المدني .