الدارالبيضاء - أسماء عمري
اتّهم رئيس "المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات"، أحمد عصيد، وزير "التربية الوطنية" المغربي رشيد بلمختار، الخميس، بخرق مضامين الدستور التي نصت على ترسيم الأمازيغية، على خلفية إنهاء الوزارة المعنية، تكليف أساتذة اللغة الأمازيغية المتخصصين والممارسين لتدريسها خلال السنوات السابقة وتوجيههم لتدريس العربية والفرنسية.
وأكد عصيد، أن ما أقدمت عليه وزارة بلمختار خلال الموسم الدراسي الحالي وقام به مسؤولوها في المناطق المختلفة، "يعدّ استهتارا خطيرا بقرارات الدولة المغربية والتزاماتها السياسية والدستورية تجاه الأمازيغية"، معتبرا هذه الخطوة "تكريسا واضحا للتمييز والعنصرية الثقافية واللغوية، وتراجعا عن المكتسبات التي تحققت خلال أكثر من 12 عامًا الماضية".
وأضاف أن الوزارة تجاهلت الأمازيغية في وثائقها وبرامجها وخططها، حيث لم تتضمن مداخلة وزير التربية الوطنية في المجلس الأعلى للتعليم أية إشارة من قريب أو بعيد للغة الأمازيغية، مشيرا إلى أنه منذ تولي بلمختار شؤون الوزارة، "تزايد الاستخفاف بتدريس الأمازيغية بشكل علني ومكشوف، حيث تحاشى الحديث عنها في حواراته الصحفية ولقاءاته، في الوقت الذي يتحدث فيه باستمرار عن اللغة العربية واللغات الأجنبية"، متسائلا "كيف يمكن التخطيط للمستقبل في التعليم دون مراعاة لتوجهات الدولة والتزاماتها وللقانون الأسمى للبلاد".