الداخلة _ جميلة عمر
كشفت مصادر مطلعة عن دخول سجين في إضراب عن الطعام، بعد الاعتداء عليه من طرف ستة من حراس السجن المحلي لأيت ملول بعد رفضه منح سريره لنزيل آخر في نفس الزنزانة التي يقضي فيها عقوبته الحبسية
وحسب شكوى وجهتها زوجة السجين للوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمدينة أكادير، تحث موضوع "شكوى بشأن الإيذاء العمدي والشطط في إستعمال السلطة والتهديد"، تكشف فيها عن معطيات خطيرة حول تعرض زوجها للإعتداء والضرب من طرف حراس السجن المحلي بأيت ملول بعد رفضه منح سريره بالزنزانة لتسليمه لنزيل آخر
وأوضحت زوجة الضحية في شكواها الموجهة للوكيل العام، أن زوجها دخل في إضراب عن الطعام لأزيد من 20 يوما، وأصبح في وضعية خطيرة، وأنها تفاجأت بشكل كبير بعد لقائها بمدير المؤسسة وعرض شكواها عليه، حيث قام بإيداع زوجها بالسجن الإنفرادي لمدة جديدة تصل 15 يوما بدون سبب وجيه على حد قولها، رغم إصابته في العين من قبل حراس السجن والتي سبق له وأن أجرى عليها عملية جراحية.
وأضافت المشتكية في رسالتها للوكيل العام للملك باستئنافية أكادير، بأن العقوبة الحبسية ليست سوى تجريدا من الحرية وتقييدها ولا تمتد إلى باقي الحقوق الفردية التي يبقى المعتقل متمتعا بها من كرامة وحق في التطبيب والعيش العادي وفقا لنظام المؤسسات السجنية، التي هي في الواقع مؤسسات لإعادة الإصلاح والتهذيب قبل أن تكون مؤسسات عقابية