الدار البيضاء- جميلة عمر
أقدمت عصابة على تخريب السور البرتغالي في آسفي، المصنف في عداد الآثار الوطنية، وذلك بحثا عن الكنوز، وذلك بإحداث حفرة عميقة على مستوى قاعدة السور.
وحسب مصادر مطلعة، فوجئ سكان المدينة القديمة لآسفي بوجود حفرة مستحدثة على مستوى قاعدة السور، إذ قام أفراد العصابة باستخراج الأحجار الصخرية المنحوتة، بحثا عن كنوز من الذهب يعتقد أنها مدفونة في أماكن سرية ترجع إلى زمن الاحتلال البرتغالي في القرن السادس عشر.
وأضاف المصدر أن أفراد العصابة نقبوا عن الكنز في ساعة متأخرة من الليل، على بعد أمتار قليلة من مكان سبق أن شهد عملية الحفر نفسها قبل أربعة أعوام، مستعينين بآليات وتجهيزات لقلع الأحجار الصخرية المنحوتة.
وتسببت أعمال الحفر والتنقيب التي طالت السور البرتغالي في إفساد هندسته، وأصبحت تشكل خطرا على توازن السور واستقامة قاعدته.