الرباط ـ المغرب اليوم
كشفت مندوبية وزارة الصحة في الحاجب أن مصالح المندوبية بتنسيق مع مصالح المديرية الجهوية للصحة، قامت بالبحث واستسقاء المعلومات حول الظروف التي وقع فيها حادث وفاة طفلة في بلدة سبع عيون، مؤكّدة أن تصريحات الممرض العامل في المركز الصحي الذي يقطن في السكن الوظيفي في المركز ، تفيد أنه إثر إخباره بـحالة الطفلة ونداءات الإغاثة، قام بالتنقل إلى المنزل لمعاينة الطفلة المريضة وتقديم المساعدة، وفي نفس الوقت طلب حضور سيارة الإسعاف التي وصلت في وقتها.
وأضافت المندوبية أن الممرض عندما وصل إلى منزل الطفلة، اكتشف أن التنفس وضربات القلب عندها قد توقفا وذلك بحضور أهلها، موضحة أنه قام حينها بإخبار رجال الدرك الملكي، الذين انتقلوا إلى المكان وقاموا بتحرير محضر حول الحادث، بحضور المقدم الحضري، مشيرة إلى أن الطفلة، وحسب ما صرحت به أمها، كانت تعاني من مرض ثلاثي الصبغي 21 مع مشاكل في التنفس.
وشددت مندوبية وزارة الصحة في إقليم الحاجب توضح على أن المركز الصحي لسبع عيون لا يقفل أبوابه خارج أوقات العمل، لأن الممرضات المولدات يعملن باستمرار داخل المركز بنظام الحراسة 24 ساعة، كما أن الممرضين المسكنين في المركز لا يتأخران في الاستجابة للحالات المستعجلة، وذلك باعتراف الجميع من سلطات محلية ومجتمع مدني.
ووضحت المندوبية أن الطبيبين اللذين كانا يعملان يوم وفاة الطفلة، لم يغادرا المركز حتى الساعة 4 و30 دقيقة تاركين وراءهم الممرض الرئيسي الذي لم يغادر المركز بدوره حتى 5 و30 دقيقة متأخرًا لإنجاز التقارير الشهرية. كما أن المركز الصحي يتوفر على قنينات الأكسجين مملوءة دائما ودون انقطاع، مجددة تأكيدها أن أم الطفلة لم تنتقل إلى المركز الصحي، إلا بعد الخامسة والنصف مساءَ ولم تتصل بأي أحد من الممرضين القاطنين في المركز مباشرة، على حد قول المندوبية.