الرئيسية » عناوين الاخبار

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق
عبّرت وزارة الخارجية عن استغرابها واستنكارها لما جاء في حديث ممثلة الولايات المتحدة، في إجتماعات مجلس السلم والأمن الأفريقي، من هجوم على إتفاقية الدوحة للسلام في دارفور، ودعوتها لمنبر جديد بديل. وأوضحت الوزارة، في بيان وصل "المغرب اليوم" نسخة منه، الأربعاء، أنّ "هذا الموقف الغريب يمثل خروجاً على الإجماع الإقليمي والدولي بأن وثيقة الدوحة هي الإطار المناسب لتحقيق السلام في دارفور"، مشيرة إلى أنّ "التعبير عن هذا الموقف، الجديد والسلبي للولايات المتحدة، يأتي فى وقت صعّدت فيه الحركات المسلحة الرافضة لإتفاقية السلام من إعتداءتها على القرى والبلدات الآمنة في دارفور، وتصفيتها لعدد من الزعامات القبلية، وقيادات الإدارة الأهلية، وحفظة السلام، فضلاً عن استهدافها للمرافق العامة، والممتلكات الخاصة، ما يعنى مباركة الإدارة الأميركية لهذه الإعتداءات، وتشجيعها لها". ولفتت إلى أنّ "ما يؤكد ذلك أنّ البيان الصادر من الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، في الثامن من آذار/مارس الجاري، عن العنف في دارفور، تجاهل تماماً إعتداءات حركة ميناوي، على عدد من المناطق في شمال دارفور، والتي أسفرت عن أعداد كبيرة من الضحايا، وتسببت في نزوح إعداد أخرى من المناطق المتضررة، بشهادة يوناميد"، معتبرة أنه "بهذا الموقف فإن الإدارة الأميركية تتحمل جزءاً من المسؤولية الأخلاقية عن هذه الإعتداءات، وأرواح الأبرياء التي أزهقت، وإعاقة مسيرة السلام في دارفور". وأضافت "الدعوة لتجاوز وثيقة الدوحة وإيجاد منبر بديل تناقض قرارات مجلس الأمن الدولي المتتالية، التي اعتبرت الوثيقة الأساس للسلام في دارفور"، مبيّنة أنّ "خطوة كهذه ستكون بمثابة مكافأة للفصائل الرافضة للسلام، وتشجيعها على التعنت والتمادي في الإعتماد على قوة السلاح، بغية تحقيق أهدافها الضيقة". وتابعت "ذلك يعني أنّ جهود السلام ستدور في حلقة مفرغة، لأن من يرفضون السلام، ويخرجون عن الإجماع، سيجدون التأييد من بعض القوى العظمى، ولابدّ من التذكير بأن وثيقة الدوحة تم التوصل إليها بعد جهود مضنية، وحوار شامل، ضم كل الحركات الدارفورية، وقطاعات مجتمع دارفور وقياداته". واستطرت "هذا الموقف يكشف مرة أخرى حقيقة نوايا الإدارة الأميركية من جهود السلام في دارفور، حيث أنها تذرف دموع التماسيح على ضحايا العنف في دارفور، وغيرها من المناطق، بينما هي في الواقع تعرقل مساعي السلام، فضلاً عن أنّ العقوبات الإقتصادية الأحادية الظالمة وغير القانونية، التي تفرضها على السودان، تتسبب في معاناة لا حدّ لها لأهل السودان، لأنها تعيق استيراد الدواء، ومدخلات الإنتاج، وتعطل جهود التنمية والسلام في البلاد".
View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

السلفادور تسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" وتدعم الوحدة الترابية للمغرب
السّلطات المحلية في المضيق الفنيدق تمنع احتلال الشواطئ العمومية
تطوّرات الحالة الصحية للسائحة الألمانية في طنجة
موقف إنساني رائع من الشرطة الإيطالية تجاه مهاجر مغربي
اكتشاف أطنان من الأطعمة الفاسدة موجهة للجنود والدرك

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

إنتر ميامي يكرم ميسي بمدرج يحمل اسمه في ملعبه…
محمد صلاح أسطورة الدوري الإنجليزي الذي يودّع ليفربول بإرث…
رسميًا رحيل محمد صلاح عن ليفربول بنهاية الموسم
كريستيانو رونالدو يتصدر أوسم اللاعبين في 2026

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة