الرئيسية » عناوين الاخبار

لندن - يو.بي.أي
اتهمت منظمة العفو الدولية، الإثنين، السلطة الفلسطينية بالسماح لقوات الشرطة والأمن التابعة لها في الضفة الغربية المحتلة، باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، ودعتها إلى التوقف عن استخدامها واخضاع هذه القوات للمساءلة حين ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان. وقالت المنظمة، إن أفراداً من قوات الشرطة والأمن، كان بعضهم يرتدي ملابس مدنية، شنوا هجوماً عنيفاً على متظاهرين سلميين كانوا يحتجون على عقد اجتماع في رام الله بين الرئيس محمود عباس، ووزير في الحكومة الإسرائيلية، واستدعت حالات 5 من المحتجين على الأقل إدخالهم إلى المستشفى نتيجة لذلك الهجوم خلال الحوادث التي وقعت في 30 حزيران/يونيو، والأول من تموز/ يوليو من العام الماضي. واضافت أن استخدام العنف من قبل قوات الشرطة والأمن الفلسطينية اثار غضباً شعبياً أعلن الرئيس عباس على أثره عن تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للنظر في سلوكها، كما شكَّل وزير الداخلية لجنة تحقيق داخلية منفصلة، لكن السلطة الفلسطينية لم تنشر حتى الآن وبعد مرور أكثر من عام التقرير الكامل للجنة التحقيق المستقلة باستثناء ملخص لنتائجه جاء فيه أن قوات الشرطة والأمن "استخدمت القوة غير الضرورية وغير المبرَّرة وغير المتناسبة ضد المحتجين السلميين الذين لم يشكلوا أي خطر وضد الصحافيين المتواجدين في المكان، وتصرفت خارج نطاق القانون". ونقلت المنظمة عن امرأة في الـ23 من العمر أُدخلت المستشفى إثر أعمال العنف أنها "تعرَّضتُ للاعتداء من قبل شرطي يرتدي ملابس مدنية، أمسك بها وخدَش ذراعها بأظافره وركَلها على رجلها، قبل أن يهاجمها شرطي آخر بالزي الرسمي ويضربها بعصا على رأسها ويسقطها على الأرض". وقال فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية "إن المعايير المتَّبعة أثناء عمليات حفظ الأمن في المظاهرات بالضفة الغربية لا تزال قاصرة عن المعايير التي ينص عليها القانون الدولي، ونتيجةً لذلك تآكل الحق في حرية التعبير والتجمع بشكل حاد". وأضاف لوثر أن السلطة الفلسطينية "لم تحاكم أي مسؤول من قوات الشرطة والأمن على أعمال العنف التي ارتكبتها ضد المحتجين السلميين وغير ذلك من الأعمال غير القانونية التي وقعت في رام الله العام الماضي على الرغم من النتائج التي توصَّلت إليها لجنة التحقيق المستقلة، ومن شأن الإفلات من العقاب أن يشجعها على ارتكاب المزيد من الانتهاكات، مثلما حصل في حوادث أخرى استخدمت قوات السلطة الفلسطينية خلالها القوة المفرطة ضد المحتجين عدة مرات منذ منتصف عام 2012". ودعت منظمة العفو الدولية حكومات الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وغيرها من الحكومات المانحة التي قدمت مساعدات مالية للسلطة الفلسطينية، إلى "تدريب قوات الشرطة والأمن التابعة لها، ومطالبتها الإلتـزام بالقوانين والمعايير الدولية لحقوق الإنسان".
View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

السلفادور تسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" وتدعم الوحدة الترابية للمغرب
السّلطات المحلية في المضيق الفنيدق تمنع احتلال الشواطئ العمومية
تطوّرات الحالة الصحية للسائحة الألمانية في طنجة
موقف إنساني رائع من الشرطة الإيطالية تجاه مهاجر مغربي
اكتشاف أطنان من الأطعمة الفاسدة موجهة للجنود والدرك

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

كيليان مبابي يقترب من العودة إلى الملاعب بعد تعافيه…
ترامب يحذر إيران من المشاركة في كأس العالم حرصا…
مفاجأة إيران تمنح العراق فرصة التأهل إلى كأس العالم
كيليان مبابي خارج حسابات ريال مدريد في مواجهة مان…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة