غرسيف ــ إبن عيسى
أعلنت مصادر محلية أن المسافرين في غرسيف يشتكون خلال أوقات الذروة في محطة قطار “لخليع” في غرسيف، التي تصادف العطل المدرسية والعطل الأسبوعية وبعض العطل الوطنية والدينية، تنكشف شعارات الشركة الوطنية للسكك الحديدية الرامية إلى تجويد خدمات هذه الإدارة، وتطفوا إلى السطح عدد من الصور التي تعود بمستعملي خطوط السكك الحديدية بجة الشرق إلى العهود القديمة وإلى “تران ديال الكتريام” وقطار الفحم الحجري.
ولطالما استاء المواطنون خصوصًا بجهة الشرق من رداءة الخدمة المقدمة على متن قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية، سواء في ما يخص الحفاظ على مواعيد الرحلات أو الأمن أو جودة باقي الخدمات، وتزداد “الحكرة” بعد تغيير الرحلة بمحطة فاس.ولساكنة غرسيف قصص متعددة مع محطة القطار وعدد رحلاته ومواعيده…، وهو ما اشتكى منه المسافرون خلال بداية العطلة المدرسية نهاية الأسبوع المنصرم وبداية الأسبوع الجاري، وهو الأمر الذي سيعيشه زبناء “لخليع” نهاية هذه العطلة المدرسية التي ستصادف نهاية الأسبوع، خصوصا وأن إدارة المحطة لا تعمل على اتخاد تدابير احترازية من أجل تدبير الأزمات – على الأقل – إذ تُبقي إدارة محطة قطار جرسيف على شباك واحد بموظف واحد غير أبهة لمصالح المواطنين ولا لراحتهم، بالإضافة إلى غياب أبسط المرافق وعلى رأسها المرافق الصحية التي باتت مغلقة، حتى قبل أن يتم إصلاح المحطة، دون الحديث عن باقي المرافق الأخرى التي لها ارتباط وطيد بعدد الرحلات ومواقيتها والتي ظلت مغلقة منذ إحداثها.