الرباط ـ يوسف الخيدر
تخوض تنسيقية حاملي الشهادات في بريد المغرب، جولة أخرى من التصعيد، ضد إدارة مجموعة بريد المغرب ، إضراب يومي 1 و 2 يسمبر/كانون الأول 2016 ، إلى جانب مقاطعة أيام المداولة ، فضلًا عن تنظيم وقفة احتجاجية ، واعتصام مفتوح ، مع المبيت أمام المقر الاجتماعي لبريد المغرب في الرباط.
وهددت بتنويع وقفاتها أمام المقر الاجتماعي في الرباط، والبرلمان، ثم المدرسة القديمة، في مقر البريد بنك في مدينة الدار البيضاء ، وذلك بعد المحطة الأولى التي ستكون بحمل الشارة الحمراء، أيام 28،29،30 نوفمبر/تشرين الثاني.
ويأتي هذا التصعيد، بعد خوض التنسيقية سلسلة من الأشكال النضالية عبر محطات تصعيدية مختلفة ، من قبيل تنظيم الجمعة لوقفة إحتجاجية إنذارية، تحت شعار "ضد الحكرة و الإقصاء"، أمام المقر الاجتماعي لبريد المغرب، والتي شهدت حضور مجموعة من حاملي وحاملات الشواهد في بريد المغرب من نواحي المدن المغربية كافة ، حيث عرفت فتح نقاش طويل وتشاركي ، أسهب فيه الحاضرون والحاضرات بطروحاتهم، وتصوراتهم، حول مصير ملفهم المطلبي ، الذي لا زال عالقًا إلى الأن.
وفي بلاغ لتنسيقية حاملي الشهادات ، توصلت به جريدة "العلم"، أكدت فيه عن رفضها وشجبها بقوة السياسة التماطلية التي تتعاطى بها إدارة بريد المغرب مع ملفهم ، الذي شهد كثيرًا من التسويف ، والوعود الواهية ، التي يتبعها صمت رهيب حول ملف التعيينات والترقيات ، خصوصًا بعد تعليق الإضراب الأخير للتنسيقية ، مؤكدين أن الإدارة تواصل تعنتها بتجاهل ملفهم المطلبي ، وتسعى إلى قبره ، وضرب الاتفاقيات عرض الحائط.
فيما طالبت، بإعادة فتح باب التسجيل، وإعطاء الفرصة للمستخدمين، في الترقية والتطور داخل أسلاك المؤسسة، وذلك بعدم حصره في حدود 31 ديسمبر/كانون الأول 2011، حتى لا يهضم حق عدد كبير من البريديين حاملي الشهادات.
ومن جهتها اعتبرت نقابة الوحدة الاستقلالية الديمقراطية، أن هذا الإجراء اتخذ بإرادة منفردة ، ويشكل خرقًا لاتفاقي 19 فبراير/شباط ، و 18 أكتوبر/تشرين الأول 2012، وذلك بعدم اعتبار الفوج الثالث كآخر دفعة في مسلسل الإدماج داخل مجموعة مؤسسة بريد المغرب.