الرباط ــ فاطمة الزهراء شرف الدين
انتقد مهدي مزواري النائب البرلماني السابق عن فريق "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، تحميل حزبه مسؤولية ترقية جبهة البوليساريو الانفصالية من عضو مراقب إلى عضو مستشار داخل الأممية الاشتراكية، في مؤتمر الاشتراكية الدولية الـ 25، الذي انعقد في مدينة قرطاجنة الكولومبية من 2 إلى 4 مارس/آذار الجاري.
وقال مهدي مزواري إنه " من المؤسف حقا إقحام القضية الوطنية لكل المغاربة في تكتيك سياسي لحظي، لا يمكن لمن لا يعرف عمق الأشياء أن يعطي الآراء و الانطباعات و المواقف عنها". وأشار إلى أن "الأممية الاشتراكية هي ثاني أقوى تنظيم غير حكومي في العالم ، يجمع الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية في العالم باختلافاتها و تفاوت تقديرها للعديد من الأمور، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هو جزء من هاته الهندسة وفاعل تاريخي حقيقي داخلها، ونضاله داخل الأممية هو نضال وطني مبدئي كان و سيزال، نضال لا ننتظر منه نياشين الوطنية من أحد أو حفل شاي احتفاءا بانتصار أو بتقدم في موقع معين" .
واعتبر القيادي الاتحادي أن " ما راج مؤخرا حول وضعية البوليساريو التنظيمية ذاخل المنظمة تم استعماله بخبث لإرضاء نزوة مرضية داخلية يجهل أصحابها فعلا بأنهم يسدون خدمات جليلة لأعداء وحدتنا الترابية" مؤكدا أن " الاتحاد يقاوم يوميا داخل بنيات هذا المنتظم أي نزوح إلى اختيارات خارج المنطق، و هو الاتحاد نفسه الذي فرض قناعة الحل السياسي في إطار الأمم المتحدة بعد سنوات من الإيمان الراسخ بأطروحة " تقرير المصير "، وهو الاتحاد الذي حظي بثقة الاشتراكيين في العالم بعضوية مجلس الرئاسة مع الكتاب الأولين عبد الرحمان اليوسفي و محمد اليازغي و إدريس لشكر، و حظيت وفاء حجي برئاسة الأممية الاشتراكية للنساء " .