الدار البيضاء - جميلة عمر
نفى لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، نفى ما جاء في مقال لإحدى الجرائد الوطنية، اليوم السبت، التي أوردت "أن لحسن الداودي تلاسن بحدة مع عبد الإله بنكيران، واتهمه بالانتقام من الدولة عن طريق الحزب، وأن الخاسر في النهاية لن يكون سوى الحزب، محذرا إياه من الخلط بين ما هو شخصي، في إشارة إلى إعفائه من رئاسة الحكومة وما هو حزبي"
واعتبر الوزير في توضيح لموقع حزبه أن مضمون المقال عار من الصحة تماما، حيث قال: "أنفي نفيا مطلقا كل ما ورد في المقالة من كذب وبهتان، أؤكد أني ساهمت إلى جانب إخواني وأخواتي في اجتماع الأمانة العامة في مناقشة المستجدات والقضايا المطروحة لكن لم يرد على لساني البتة ما نسبته لي الجريدة زورا خاصة حديث مقالتها عن الانتقام من الدولة ".
ويمر حزب المصباح بأزمة غير مسبوقة في مختلف هيئاته التنظيمية، وخاصة الأمانة العامة، وفق العديد من تصريحات قيادات الحزب، آخرها للأمين العام بنكيران، وتعود فصول هذا الوضع إلى تاريخ إعفاء بنكيران من مهمة تشكيل الحكومة وتعيين العثماني بديلا له