الرباط ـ يوسف عصام
فوجئ المتتبعون للشأن السياسي في جهة بني ملال خنيفرة من تدوينة للمستشار الجماعي بمجلس وادي زم عن حزب الأصالة والمعاصرة، هشام حسنابي، يعبر من خلالها عن المخاض العسير الذي يعيشه حزب الجرار بالجهة على المستوى الفكري الأيديولوجي والتنظيمي المؤسساتي.
وتساءل حسنابي في تدوينته عن قدرة قيادة الحزب بالجهة التي توجد على رأس مجلس الجهة، على خلق الريادة والمسؤولية، مضيفا "هل إدارة الحزب على مستوى الجهة قادرة على أن توحد بين كل الآراء والمكونات والأقاليم والفروع من أجل خلق بديل سياسي حقيقي قادر على مواكبة كل التطورات السياسية أم أنها مجرد دكان حزبي لبيع البطائق وتوزيع الولاءات وطبخ مهازل الإنزالات بالمؤتمرات". كما أشار حسنابي في تدوينته إلى إقصاء شباب أكفاء مقابل جمع البعض بين وظيفتين مؤدى عنهما.
وفي اتصال "المغرب اليوم" بالسيد حسنابي لمعرفة ملابسات تدوينته التي أثارت جدلا داخل الجهة، قال إنه لا يمكن أن نعتبر الحالة حلقة منفردة بل سلسلة تراكمات عن الممارسات التي يتم بها طبخ الموتمرات مما ولد سخطا لدى المناضلين الشرفاء، ابتداء من الانتخابات الجماعية. وأضاف أنه رفقة من يساندون طرحه عازمون على التغيير، وأنه بالأحرى يمارس قناعاته ويعبر عن عدم رضائه بالوضع الحالي للحزب، كما أشار إلى أنه لا يمكن التكهن بالمسار التصحيحي الذي يمكن نهجه لكن يمكن فضح الممارسات الدنيئة.