الدار البيضاء ـ فاطمة زهراء ضورات
وجهت عائلة الطفلة الفقيدة ”ايديا”، التي راحت ضحية الإهمال الطبي في المستشفى الإقليمي لمدينة "تنغير"، نداءً لكل الإطارات المناضلة وعائلات ضحايا الإهمال الطبي في المنطقة، من أجل المشاركة في الذكرى الأربعين لوفاة “إيديا” في مسقط رأسها يوم السبت 20 مايو/أيار 2017 المقبل . وطالبت العائلة في بيان وصل الى "المغرب اليوم" بفتح تحقيق نزيه وشفاف ومحايد بخصوص وفاة ابنتها، تشرف عليه هيئة مستقلة.
واستنكرت الأسرة ما أسمته بعودة "اللسان الخشبي" في تصريحات وزير الصحة الحسين الوردي، بخصوص الحقائق والمعطيات المرتبطة بحيثيات وفاة الطفلة “إيديا” قائلة: “في الوقت الذي كنا ننتظر فيه اعتذارا ولغة مسؤولة تنم عن إحساس وطني بقضايا المواطنين والمواطنات ذات الأولوية، وحقوقهم المشروعة في الرعاية الصحية والعلاج، ورفع التهميش والتمييز، نتفاجئ بعودة "اللسان الخشبي" يحمل معه تزوير الحقائق والمعطيات، محوّلا المناطق المنسية، مناطق التهميش والعزلة، إلى جنات يمارس فيها المواطنون والمواطنات هواية الاحتجاج.
ويذكرأن الطفلة “إيديا”، توفيت في منتصف شهر أبريل/نيسان الماضي في منطقة تنغير، بسبب غياب جهاز التصوير "السكانير" في المستشفى الإقليمي الذي قصده والدها، بعد إصابة خطيرة ألمّت بها عقب سقوطها على رأسها، وما ترتب عن ذلك من تشخيص خاطئ لحالتها، وهو ما أدى إلى اندلاع موجة من السخط والغضب من طرف ساكنة تنغير ولدى الرأي العام المغربي.