الرباط - المغرب اليوم
كشفت التحقيقات التي أجراها المحققون مع شخص قتل طفلاً مشردًا، وشرب دمه وأكل قلبه، السبت، عن الأسباب التي دفعت الجاني إلى ارتكاب فعلته النكراء، التي لم يسبق لأحد أن أقدم عليها في المغرب من قبل. وأكدت مصادر أمنية أن المتهم اعترف بالمنسوب إليه، مبينًا أنه تعرف حديثًا على الضحية، البالغ من العمر 15 سنة، حيث اتفقا على ممارسة الشذوذ الجنسي بالتناوب، فكان القاصر هو الفاعل الأول، وعند قضائه حاجته تراجع عن الاتفاق ورفض أن يمارس عليه الجنس، ليقوم الجاني، الذي كان في حالة غير طبيعية، باستلال سكين من الحجم الكبير وذبحه على الفور، ثم شرب دمه وأكل قلبه انتقاما منه.
وأمر الوكيل العام لدى استئنافية الجديدة بعرض الجاني، المولود في 1985، على الخبير الطبي وإعداد تقرير مفصل عن حالته النفسية، لتقديمه إلى العدالة.