فاس - المغرب اليوم
بعة أشهر على جريمة بشعة، اهتزت بسببها مدينة فاس المغربية، بعد مقتل فتاة في مقتبل العمر، وتشويه جتثها، وإلقائها في بناية مهجورة وهي ترتدي لباس النوم، وسط المدينة، في 22 أكتوبر / تشرين الأول 2016.
وكشفت مصادر عن أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية في فاس تمكنت من فك لغز الجريمة، حيث أوضحت التحقيقات أن أحد المشتبه فيهم هو شقيق الضحية، والذي أكد، خلال التحقيقات، أنه قتلها استنكارًا لسمعتها السيئة في المدينة، مبينًا أن والدته تسترت عليه خوفًا من الفضيحة.
وأحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية في فاس، خلال الأسبوع الماضي، المتهمين في القضية إلى النيابة العامة، في محكمة الاستئناف، لاتخاذ الإجرارت القانونية اللازمة.