الرباط ـ المغرب اليوم
أصبح منتخبو حزب الأصالة والمعاصرة حريصين على الترويج لبعض المشاريع الجديدة، التي يعلنون عنها في منطقة الريف، لاسيما في الحسيمة، والناظور، في موقعهم الرسمي للحزب، على اعتبار أن غالبية الجماعات المحلية في الريف يسيرها “البام”، وذلك بعدما تصاعدت حدة الحراك في الأسبوع الأخير.
الخطة، التي أبان عنها حزب الأصالة والمعاصرة، أخيرا، جاءت لإبعاد أصابع الاتهام، التي أشار بها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بطريقة غير مباشرة، إلى منتخبيه بكونهم تسببوا في “تهميش الريف”، حتى تطور الحراك الاجتماعي فيه، واتخذ وضعا تصعيديا، حيث اتسع ليشمل مدنا أخرى على شاكلة 20 فبراير.
وصرح رئيس الحكومة المغربية، في آخر جلسة شهرية، انعقدت، الثلاثاء الماضي، ردا على نواب من الأصالة والمعاصرة، الذين حملوا مسؤولية أسباب حراك الريف للحكومة، (قال) :”الذين يقولون إن الحكومة هي المسؤولة عن الأوضاع الاجتماعية، التي تعرفها منطقة الريف، عليهم أن يقولوا لنا من يسير الجماعات القروية، والبلديات هناك، ومن يسير مجلس عمالة الحسيمة والجهة”، قبل أن يثير هذا الكلام موجة غضب واسعة في صفوف “البام”.