تونس - حياة الغانمي
يقوم المركز الدولي للحوار والحضارات والاديان والتعايش السلمي بجملة من الانشطة في العاصمة والمدن تهدف الى نبذ الفكر المتشدد ونشر الفكر الاسلامي المعتدل واكد أحد مؤسسي المركز الشيخ لطفي شندرلي أن "المركز يهدف الى نشر ثقافة التسامح وقبول الاخر ونشر الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والغلو ومد جسور التعاون مع الديانات الاخرى والبلدان العربية للشراكة مع المراكز الدولية بشرط ان تكون بلدانهم تربطها علاقات دبلوماسية جيدة مع بلادنا".
ومن الانشطة الناجحة التي قام بها المركز هي ندوة تحت عنوان الفكر الاصلاحي والخطاب المستنير في قصر البلدية في تونس وزيارة الى اقامة دار المسنين اليهود في حلق الوادي وزيارة الى دار المسنين في منوبة اضافة الى قافلة الفكر الإصلاحي التي تضم جملة من المثقفين والحكماء وذلك لكل من المنستير وبنزرت تهدف الى محاورة الشباب علما انه من المنتظر تنظيم زيارة الى جهة نابل وذلك يوم 24 سبتمبر الجاري وسيكون اللقاء مع الشباب حسب ما اكده الشيخ.
وكشف الشيخ شندرلي ان هدف المركز ثقافي وعلمي وان يده مفتوحة لجميع المثقفين وتم امضاء شراكة مع المركز الدولي في دبي الذي يراسه ابراهمي صالح النعيمي والهدف من الشراكة تطوير العلاقات الداخلية والخارجية للمركز، مؤكّدًا ان "بلادنا تمر بمرحلة صعبة ومن ظاهرة التطرف وان المركز سيحارب المتطرفين بالفكر المعتدل والمتسامح وان هؤلاء هم مخربون ولا علاقة لهم بالاسلام وهم من خوارج هذا العصر مؤكدا ان المركز سيسعى الى فضح المتطرفين بالفكر الطيب المستنير".