خنيفرة-المغرب اليوم
كشفت إدارة السجن المحلي في مدينة خنيفرة، عقب تداول شريط فيديو متداول في مواقع التواصل الاجتماعي، أنه "افتراءات لا أساس لها من الصحة، حيث إن السجين المعني معروف بسوء سلوكه داخل المؤسسة، حيث قام بالاعتداء على نفسه برطم رأسه بالحائط احتجاجا منه على تغيير مكان إيوائه، وقد تم في حينه تقديم الإسعافات الأولية له وإنجاز تصريح كتابي يقر من خلاله أنه قام برطم رأسه احتجاجا على هذا القرار الذي اتخذ في حقه بعد قيامه بالتهديد بعدم الاستجابة لعملية النداء المسائي، مخالفا بذلك القانون الداخلي للمؤسسة، وقد أحيل هذا التصريح على السيد وكيل الملك قصد اتخاذ المتعين"، حسب بيان لها.
وحسب البيان نفسه، أنه تم ترحيل السجين المعني إلى السجن المركزي في القنيطرة لأسباب أمنية، بعدما تم اكتشاف تخطيطه رفقة ثلاث سجناء آخرين للإعتداء على موظفين بالمؤسسة، والشروع في تنفيذ مخططهم بارتكاب مخالفات مختلفة في نفس اليوم، مستنكرة ما وصفته ب"المحاولات المغرضة التي تهدف إلى المس بسمعة المؤسسة وموظفيها في محاولة للضغط عليها للحصول على امتيازات غير قانونية، وتؤكد عزمها على مواصلة التطبيق السليم لجميع المقتضيات القانونية الجاري بها العمل".