الرئيسية » عناوين الاخبار
عبد العزيز بلخادم، رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق

الرباط_ المغرب اليوم

أبدى عبد العزيز بلخادم، رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، تفاؤله تجاه إمكانية إعادة فتح الحدود البرية بين المغرب والجزائر، بعد ما يناهز 22 عام من إغلاقها.

وأضاف بلخادم، في تصريح صحافي عن ملف إعادة فتح الحدود البرية الجزائرية-المغربية المغلقة منذ 22 عاما، إن “هذا أمر قادم لا محالة، ولا يمكن لشعبين شقيقين أن يتدابرا إلى ما لا نهاية”، كما أبدى تخوفه من الوضع الليبي الذي بدأ يتفاقم، خاشيا أن يصل الأمر إلى تقسيم ليبيا.

وعقد بلخادم المقارنة بين تفكير قادة الدول الأوروبية الذين نجحوا في بناء الاتحاد الأوروبي عبر المسائل الاقتصادية وبين زعماء الدول المغاربية الذين فشلوا في قيام الاتحاد بسبب تفضيلهم المسائل السياسية على الجانب الاقتصادي.

وفي جوابه عن العوائل التي تعطل التعاون بن الدول المغاربية، شدد وزير الدولة السابق على أنه في السنة نفسها التي التقى فيها قادة الأحزاب الثلاثة في طنجة عام 1958، أي حزب الاستقلال المغربي وحزب جبهة التحرير الجزائري والحزب الدستوري التونسي، التقت 6 دول أوروبية حول الحديد والفحم، “هم انطلقوا من تشابك المصالح الاقتصادية من أجل تحقيقها وأجلوا المؤسسات السياسية، في حين بدأنا نحن بالمؤسسات السياسية كالمجلس الرئاسي ومجلس الشورى المغاربي وأخرنا المصالح الاقتصادية”، على حد تعبيره.

وأوضح السياسي الجزائري أن المسائل السياسية دائما معقدة، إذ إن الأوروبيين ما زالوا مختلفين حول السياسات الدفاعية فيما بينهم، وبعض القضايا في السياسة الخارجية، “معناه أن القضايا السياسية لا تساعد على الانسجام وعلى الوحدة؛ بل تكون أحيانا عامل فرقة. لهذا، كانوا أذكى من مسؤولينا في تقديم المصالح الاقتصادية”.

وتبعا لذلك، يتساءل بلخادم: “ما دامت الأنظمة السياسية مختلفة، فلم لم نبدأ بربط مصالح المواطنين المغاربيين اقتصاديا”، موضحا أنه لو تم الاكتفاء بإنشاء سكة حديدة تربط هذه الدول، وطريق سيار يربط بين هذه الدول، وكذا بتوحيد التشريع في قانون المرور بوضع رخصة سياقة موحدة لكل شعوب المنطقة، بالإضافة إلى توحيد المناهج التعليمية والتربوية وبالتكامل الاقتصادي، فإن ذلك يعني هذه الدول ستقطع أشواطا بالمقارنة مع ما حققته في المجال السياسي.

وفيما يخص قضية الصحراء وإمكانية لعب الجزائر دور الوساطة من أجل إيجاد حل، قال بلخادم: “لم تقصر في هذا المجال، إلا أن الهوة بعيدة بين الموقفين؛ لأن المغرب في حياة المرحوم الملك الحسن الثاني قبل، في “نيروبي”، بمبدأ تقرير المصير، لكن بمفهوم مغربي ضيق، ثم تخلى حتى عن هذا المفهوم. الإخوة في المغرب لا يريدون الحديث عن استفتاء لتقرير المصير ويرفضون الفكرة من الأساس”، مضيفا أنه يصعب التقريب بين وجهات نظر ترفض إطلاقا الحديث عن تقرير المصير وبين طرف يرغب في تقرير المصير.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

السلفادور تسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" وتدعم الوحدة الترابية للمغرب
السّلطات المحلية في المضيق الفنيدق تمنع احتلال الشواطئ العمومية
تطوّرات الحالة الصحية للسائحة الألمانية في طنجة
موقف إنساني رائع من الشرطة الإيطالية تجاه مهاجر مغربي
اكتشاف أطنان من الأطعمة الفاسدة موجهة للجنود والدرك

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة