الرباط_ المغرب اليوم
اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، المصطفى المريزق، أن قضية “سماك الحسيمة” هي “انطلاقة لمغرب الغد، مغرب آخر ترسمه عدة معالم”، مشيراً إلى أن قضية “شهيد الحكرة” محسن فكري، قضية كل المغاربة الذين يعانون من الحكرة في الريف وجبالة وفي كل بقاع “المغرب الغريق”.
ونبّهَ المريزق مؤسسات الدولة إلى مخاطر ما يحصل في منطقة الريف، داعياً في تدوينة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى طرح بدائل عاجلة لإمتصاص الإحتقان الشعبي في الريف، محملا الأحزاب السياسية والتنظيمات النقابية والخقوقية والمدنية “مسؤولية هذه اللحظة المفصلية من عمرنا المغربي”.
واعتبر المريزق، أن الـ20 مليونًا الذين لم يصوّتون في إنتخابات 7 أكتوبر 2016، لاتعني أنها غائبة عن المشهد، بل إنها المشهد الحقيقي الذي يجب أن نستحضره الآن وغدا”، مشددًا على أن “جيل الشباب الجديد لم يقل كلمته بعد، ولن ينحني”، معتبرا أنه “جيل متعلم ومتملك لتقنيات الإعلام والتواصل، منفتح على ما يقع في العالم، وينسج كل يوم وسائط وعلاقات حقوقية وإجتماعية وإنسانية متميزة مع محيطه، رغم الموجة العالمية التي تسيطر عليها التيارات السلفية والنكوصية والشعبوية”.
وأكد المصطفى المريزق، أن عهد الإصلاح الفوقي قد ولى وأن الإصلاح اليوم تفرضه الحركات الإحتجاجية، قائلاً: “لقد جرب المغرب الإصلاح الفوقي، وكان يقوم بتنزيله من خلال آليات فوقية لا تستجيب لطموحات التغيير ولتطلعات الملايين من المغاربة، واليوم الإصلاح تفرضه الحركات الإحتجاجية عبر مطالب إجتماعية موضوعية لا يختلف عليها أحدا”.