الدار البيضاء ـ جميلة عمر
ناقشت ورشة عمل في الرباط، الثلاثاء، سبل تحديث الممارسات البيداغوجية
داخل الجامعة المغربية عن طريق إدراج التكنولوجيات الحديثة في نظم
التكوينات الجامعية.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي، خلال
هذه الورشة التي نظمتها الوزارة مع شركة مايكروسوفت حول موضوع "تشجيع
تشغيل الشباب من خلال التكنولوجيات الحديثة للاتصال والمعلومات"، أنّ
المستجدات التكنولوجية وتحديات العولمة المتسارعة والمتطلبات الجديدة في
سوق العمل تفرض اعتماد التكنولوجيات الحديثة في منظومة التعليم العالي.
وشدد على ضرورة انخراط الجامعة في ورش الثورة الإعلامية والتكنولوجية
والانفتاح على اللغات، مشيرًا إلى أن الوزارة تعتزم تجهيز الجامعات
بالأنترنيت اللاسلكي عالي الصبيب، وتمكين الطلبة من الحصول على حواسيب
ولوحات إلكترونية.
وذكر في هذا الصدد بالبرنامج الذي تتوخى من خلاله الحكومة تكوين 25 ألف
من حاملي الشهادات العاطلين عن العمل في تخصصات مختلفة تهم على الخصوص
مجالات التكنولوجيا واللغات بهدف تعزيز مؤهلاتهم وتسهيل ولوجهم إلى سوق
العمل.
ومن جانبه، أكد مدير عام شركة مايكروسوفت المغرب سمير بنمخلوف، أنّ
شهادات مايكروسوفت إلى جانب الشهادات الجامعية من شأنها توسيع آفاق تشغيل
الشباب.
وأوضح أنّ 50% من المهن اليوم تتطلب معارف معمقة في مجال التكنولوجيا،
وأنّ 91% من المشغلين يعتبرون أنّ الشهادات المرتبطة بالمعارف
التكنولوجية تعد معيارًا للتشغيل، مضيفًا أنّ الحاصلين على هذه الشهادات
يتفوقون من حيث الأداء.
واعتبر أنه بالنظر لكون المقاولات ترفض منح شهادات كفاءة في المجالات
التكنولوجية للعاملين بها، فإنه يتعين الحصول على هذه الشهادات داخل
الجامعات، معربًا عن استعداد مايكروسوفت مواكبة الطلبة وتقديم آخر
مستجدات تكنولوجيا الإعلام والاتصال وتمكينهم من فرص أكبر والحصول على
مناصب شغل.
وتمحورت اشغال هذه الورشة حول ضرورة تعميم ولوج الطلبة تكنولوجيا الإعلام
والاتصال، إضافة إلى سبل تحديث الممارسات البيداغوجية في الجامعة
المغربية من خلال التكنولوجيات الحديثة.