الرباط-المغرب اليوم
لم تتمكن الفنانتان بشرى اهريش وآمال التمار من حجز مقعديهما في الدائرتين الانتخابيتين اللتين كانتا مرشحتين فيها برداء حزب "الحركة الشعبية"، حيث اختيرت الأولى وكيلة للائحة في مقاطعة باب لمريسة في سلا، أما الثانية فكانت وكيلة للائحة النساء الإضافية في دائرة المنارة في مدينة مراكش.
ولم تكن الممثلة آمال التمار تتمنى أن تقف تجربتها عند حد الترشح فقط، بل كانت تود النجاح لخوض غمار العمل السياسي، لكن مسيرتها القصيرة أعادتها مجددا إلى العمل الجمعوي.
ابنة مدينة سلا، المقيمة بحكم عملها في مراكش، وعلى الرغم من هزيمتها إلا أنها تقبلت الأمر بصدر رحب، وباركت للفائزين من جميع الأطياف الحزبية في الانتخابات على صفحتها في "فيسبوك"، متمنية أن "تكون العدالة للجميع والتنمية من نصيب الكل، وأن نتحد لخدمة الصالح العام، ونؤمن بأن في الحركة بركة، وأن نشترك جميعا في خدمة الوطن العزيز، ونرجو من الله أن نتقدم إلى الأمام، ونكون مستقلين في أفكارنا، ونحترم بعضنا بعض، وأن لا ننسى أصالتنا ونواكب المعاصرة"، كما طالبت المُنتخَبين بعدم خذلان أولئك الذين صوتوا عليهم ووضعوا ثقتهم فيهم.
أما الفنانة بشرى أهريش التي كانت تصبو إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعدما ذكرت سابقا أن سكان حي "باب سبتة"، حيث تقطن، هم من طلبوا منها الترشح للانتخابات الجماعية، حيث أعلنت أنها فشلت في كسب الرهان وأن مرشحي حزب "السنبلة" تعذر عليهم الوصول إلى العتبة في دائرة باب لمريسة في سلا.