الدار البيضاء - المغرب اليوم
استنكر مكتب الشيخ الدكتور ناصر العمر اختلاق جهات مشبوهة لفتوى شاذة لا تتفق مع بديهيات الفقه الإسلامي، ونسبتها للشيخ بغرض الإساءة إليه، والتشكيك في موثوقية دروسه وخطبه.
وصرح مصدر في مكتب الشيخ العمر حسب موقع "المسلم" بأن هذه الأكاذيب والافتراءات لا تضع الشيخ وحده في مرمى سهامها المسمومة، إذ سبقتها فتاوى كثيرة نسبت للعديد من رموز الأمة وعلمائها من أهل السنة، ونالت من سمعتهم، واستهلكت بعض أوقاتهم المبذولة في الدعوة إلى الله، وسعت لاستنزاف جهودهم في وقف أثر تلك الشائعات المغرضة.