الدار البيضاء - جميلة عمر
استنكر باعة الفواكه في الحي المحمدي في الدار البيضاء، ما وقع لزميل لهم الجمعة الماضية؛ حيث كان ضحية شخص مُنحرف بعدما طعنه بسكين وأضرم النار في جسده بعدما صبّ عليه البنزين.وبحسب شهود عيان، حاول المُنحرف سرقة بعض الفواكه من الضحية، إلا أنّ الأخير تدخل وطرده من المكان، فعاد المُنحرف ليتشابك بالأيدي مع الضحية، فأشهر لحظتها الضحية سكينًا، وسدّد بها طعنة للجاني، وهو الأمر الذي لم يستسغه الجاني، فتظاهر بمغادرته المكان، ليعود عند صلاة الجمعة ويباغت البائع وهو يصلي فوجّه له طعنة بالسكين، ثم صبّ عليه البنزين وأضرم النار في جسده، مبتعدًا عنه، وأخد يضحك بطريقة هستيرية، ليختفي عن الأنظار حتى الآن.
المصلّون حاولوا إخماد النار التي اشتعلت في الضحية، واتصلوا بالشرطة، والإسعاف، حيث تمّ نقله على وجه السرعة إلى مستعجلات محمد الخامس في الحس المحمدي، وبعدها إلى مستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، قسم الحروق، نظرًا لخطورة حالته.
لكن المنية وافته حيث فارق الحياة، أمس الأحد، في مستشفى ابن رشد في الدار البيضاء.