العيون ـ هشام المدراوي
أقدم شاب مغربي، على إشعال النيران في جسده، الاثنين، احتجاجًا على سوء المعاملة التي تعرض لها بعد أن قيد بالسلاسل لفترة طويلة من طرف عائلته، خصوصًا وأنه يعاني من مرض نفسي.
وتمكن أهالي سكان حي عين الرحمة، في طانطان، من إنقاذ الشاب، الذي قرر إنهاء حياته بإشعال النيران في جسده، في غفلة من أهله الذين كانوا قد ربطوه بسلاسل منذ عيد الفطر، لتطويق سلوكيات غير طبيعية كانت تصدر منه، على الرغم من المصاعب التي واجهها المنقذون بسبب أنه كان مكبلا بالسلاسل. ونقل الشاب إلى قسم الطوارىء في طانطان، ومنها إلى المستشفى الإقليمي في أغادير، بسبب جروحه الخطيرة.
وانتقلت أجهزة الأمن إلى موقع الحادث، وفتحت تحقيقا في الحادث، للتعرف على أسباب ودوافع قيام الشاب الثلاثيني بالانتحار، وما إن كان ذلك مرتبطاً بسوء معاملة قد تعرض لها الضحية من طرف أهله، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة على ضوء نتائج التحقيق.