طرابلس – المغرب اليوم
يشكل تفاقم الوضع الأمنى غير المستقر في ليبيا هاجسًا للعديد من الدول لاسيما فرنسا، وسط حديث عن قرب قيادتها لتدخل عسكرى فى البلد العربى.
ونقلت جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية، أمس، عن مصدر دبلوماسى عربى: إن السؤال فى باريس لم يعد هل تتدخل فرنسا عسكريًا فى ليبيا، بل متى سوف تتدخل؟
وأضاف الدبلوماسى العربى، الذى لم تذكر الجريدة اسمه، بأنه مستعد للرهان على أن هذا التدخل سيحدث قبل ثلاثة أشهر، إلا أن مصادر أخرى فرنسية وعربية، صرحت للجريدة نفسها بأن هناك الآن فى باريس اختلافًا فى الرأى والتوجهات بين وزارتى الدفاع والخارجية الفرنسيتين، مشيرين إلى حماس فى المؤسسة الأولى لضربة عسكرية فى ليبيا، فيما تبدى المؤسسة الثانية مزيدًا من الحذر والقلق، مركزة على مجموعة من المعوقات ترى فيها نذر مخاطر مقبلة يتعين الالتفات لها وتقييمها جديًا قبل الانطلاق فى مغامرة عسكرية جديدة، بعد التدخل فى مالى فى الماضى.
واستند مراقبون فى ترجيحاتهم لتدخل عسكرى فرنسى قريب فى ليبيا ولا سيما لضرب بؤر الجماعات المتطرفة، إلى زيارة وزير الدفاع الفرنسى، جان إيف لو دريان، قبل يومين، إلى مالى والنيجر، الجارتين الجنوبيتين لليبيا