فاس- حميد بنعبد الله
أفرجت محكمة الاستئناف في مدينة فاس المغربية، عن ملف مقتل طالب منظمة التجديد الطلابي المقربة من حزب "العدالة والتنمية" عبد الرحيم الحسناوي، قبل 6 أشهر، وعاينته أمام غرفة الجنايات الابتدائية للشروع في محاكمة المسؤولين عن جريمة القتل في مواجهات بين طلبة إسلاميين ويساريين.
وحدَّدت المحكمة الـ5 من آذار/ مارس المقبل، تاريخًا للشروع في محاكمة 14 طالبًا في جامعة ظهر المهراز في فاس، 3 منهم بين طالبتين في حالة سراح مؤقت، بجناية المساهمة في الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض المؤدي إلى الموت دون نية إحداثه مع سبق الإصرار والضرب والجرح بواسطة السلاح.
وتابعت في الملف نفسه سائق شاحنة ومالكها، في حالة سراح بتهم التستر عن شخص مبحوث عنه من قبل العدالة بسبب ارتكابه جناية على الاختفاء والهروب وعدم التبليغ عن وقوع جناية، بعد توقيف طالب مطلوب للعدالة وشقيقته على متن شاحنتهما في محاولة لنقلهما إلى مدينة الناظور للاختفاء.
وتوفي الطالب في جامعة مكناس عبد الرحيم الحسناوي، متأثرًا بجروحه البالغة بعد يومين من إصابته إثر مواجهات بين طلبة منظمة التجديد الطلابي وزملائهم في النهج الديمقراطي القاعدي، على هامش دعوة المنظمة لعبد العالي حامي الدين القيادي في "العدالة والتنمية"، لتأطير ندوة في فاس.
ويتهم حامي الدين بالوقوف وراء مقتل طالب يساري قبل عقدين في مواجهات في الجامعة نفسها، في ملف أدين فيه قيادي "العدل والإحسان" عمر محب، بـ10 أعوام حبسا نافذة يقضيها حاليًا في سجن بوركايز، فيما زال ملف 4 قياديين في "العدالة والتنمية"، في انتظار عرضه أمام غرفة الجنايات.