أغادير- أحمد إدالحاج
عثر مجموعة من الأطفال مساء الأحد في تجزئة الأمل في تارودانت, على جمجمة آدمية وبقايا عظام في محيط الملعب الصغير الذي كانوا يلعبون فيه مباراة لكرة القدم, وكانت داخل غلاف بلاستيكي محكم الإغلاق.
وانتقلت الشرطة العلمية رفقة السلطات المحلية إلى عين المكان فور ورود الخبر إليها، لرفع البصمات والعينات وقامت بعملية تمشيط شاملة لمحيط الملعب قصد العثور على باقي العظام.
وقد تم نقل الجمجمة إلى مختبر الشرطة العلمية لإجراء التحاليل المخبرية عليها لمعرفة هوية صاحبها، وفتح تحقيق بعد ذلك الحادث.
ويخشى سكان المدينة عودة شبيه من مرتكب عدد من جرائم القتل التي شغلت الرأي العام في مدينة تارودانت، حيث يتعلق الأمر بمتشرد يعاني من مرض نفسي كان يعيش في أرض خلاء قريبة من المكان الذي عثر فيه على الجمجمة.
وتعتبر مدينة تارودانت مقبرة للجثث, وأغلبهم الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب، ويدفن المجرمون ضحاياهم في أماكن مهجورة أو حدائق منازلهم، قصد إخفاء معالم جرائمهم.