الدار البيضاء-المغرب اليوم
لا تزال رحلة بحث مثليي الدار البيضاء عن صديقهم، ضحية الاعتداء اللفظي والجسدي ليلة عيد الأضحى، مستمرة وذلك بعد أن اختفى القاصر عن الأنظار بعد تعنيفه وتصويره، ونشر فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشف صديقه، أن ضحية الاعتداء حديث الخروج من الإصلاحية، حيث تم اعتقاله في وقت سابق من أجل الدعارة والسرقة، "عائلته لا تعرف أنه مثلي، وبمجرد نشر فيديو الاعتداء عليه، تعرفت عليه لتنطلق موجة الانتقادات والوعيد بالقتل".