الرباط-المغرب اليوم
فضحت كاميرات مراقبة في الجماعة القروية القصر الصغيرة، التابعة لعمالة الفحص أنجرة، جريمة إطلاق نار على شاب عشريني، والتي استنفرت مصالح الدرك، قبل أن تتمكن من اعتقال الجاني الذي رصدته الكاميرا خلال إطلاقه النار صوب ضحيته.
وكان الشاب " ه.م " قد أصيب الأربعاء الماضي في قرية سيدي قنقوش الساحلية، بطلق ناري من بندقية صيد أصاب قفصه الصدري مباشرة، ونقل على إثر ذلك إلى قسم المستعجلات في مستشفى محمد الخامس في طنجة، حيث أجريت له عملية جراحية مستعجلة.
وبدأت عناصر الدرك تحقيقاتها لمعرفة هوية الجاني، انطلاقًا من فرضية العمل الانتقامي، واهتدت إلى تسجيل مرئي يظهر فيه المشتبه به وهو يصوب بندقيته ثم يطلق النار، ليقوم الدركيون بإلقاء القبض عليه واقتياده للتحقيق.
وأنكر المشتبه به، في البداية، علاقته بالجريمة، قبل أن يواجهه المحققون بالفيديو، ليعترف بأنه كان وراء الجريمة، وأن الهدف كان هو الانتقام من الضحية، نتيجة عدم وفاء الضحية بشروط عملية تجارية كانت تمت بين الطرفين.
ويوجد الضحية حاليًا في مستشفى محمد الخامس في طنجة، حيث إن حالته مستقرة لكنه لم يخرج، حسب مصدر طبي، من مرحلة الخطر بعد، وقد استمع إليه المحققون بعد استعادته لوعيه، حيث قال إنه لا يعرف من أطلق عليه النار ولا سبب الجريمة.