الرباط _ المغرب اليوم
ذكرت مصادر محلية أن حقوقيون وسياسيون طالبوا في تصريحات متفرقة للرأي بضرورة التحقيق مع من وصفوه بالمهرب الكبير للبنزين في طانطان، بعد تداول أخبار تفيد امتلاكه للشاحنة التي تسببت في حادثة السير المروعة في طانطان، التي راح ضحيتها حتى الآن 35 شخصًا معظمهم من الأطفال.
وطالب رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام طارق السباعي، بالتحقيق مع القيادي الاتحادي عبد الوهاب بلفقيه، باعتباره رئيس بلدية يسمح ببيع البنزين المهرب بأبخس الأثمان في مدينة كلميم، فضلًا عن كونه المهرب الأكبر للبنزين على حد قول السباعي، الذي قال أن التحقيقات التي أجرتها جمعيته توصلت إلى أن مسار بلفقيه بدأ كعامل في إحدى محطات البنزين، قبل أن يربط علاقات متشابكة مع نافذين محليين، ومركزيين ويصبح من كبار الأغنياء المتحكمين في تهريب البنزين، الذي يرجح أن يكون تسبب في احتراق الأطفال أثناء وقوع الحادثة.
وأضافت النائبة البرلمانية خديجة أبلاضي، أن أشخاصًا من مكان الحادث أكدوا لها أنّ الشاحنة كانت محملة بالبنزين المهرب وتعود ملكيتها لعبد الوهاب بلفقيه، مضيفة أن متاجرة الاتحادي بلفقيه بالبنزين المهرب مسألة لا تخفى على أحد في الصحراء، داعية إلى ضرورة التحقيق معه، خصوصًا وأن طمس وثائق الشاحنة وإتلافها زاد من الشكوك.