الرباط-المغرب اليوم
لازالت الانتقادات تنهال على الأمين العام لحزب "الاستقلال" حميد شباط بعد النكسة المدوية التي أصابت الحزب الذي يقوده في الانتخابات الجماعية والجهوية التي نظمت قبل 3 أسابيع.
سهام النقد هذه المرة كانت صادرة عن أحد أبرز الوجوه الاستقلالية، ويتعلق الأمر بمحمد الخليفة الذي لم يخف معارضته في وقت سابق لتولي شباط قيادة سفينة الحزب.
وذكر الوزير السابق في آخر خرجاته أن الحزب "يحتاج إلى قيادة قادرة على تدبير شؤونه بعقلانية ومسؤولية، وليس عن طريق أشخاص يفضلون مصالحهم الشخصية على مصلحة الحزب والوطن".
وأضاف الخليفة أن "ما حصل عليه الحزب من نتائج كارثية في انتخابات الرابع من أيلول(سبتمبر) يؤكد ذلك؛ سواء بسقوط الأمين العام للحزب في فاس، حميد شباط، أو النتائج المخجلة التي حصل عليها كل قياديي الحزب في مختلف الجهات، باستثناء مناطق الصحراء المغربية، التي نعرف جميعا أن لها وضعها الخاص".