الرئيسية » عناوين الاخبار
عناصر الجيش التونسي في جبل الشعانبي

الدوحة ـ سناء سعداوي

أرجأت محكمة تونسية الاثنين إلى السادس من نيسان المقبل النظر في قضية يلاحق فيها نحو ثمانين شخصا بتهمة قتل ثمانية من عناصر الجيش سنة 2013 بجبل الشعانبي (وسط غرب) على الحدود مع الجزائر، في واحدة "من أكبر قضايا الارهاب" في تونس.

وقال سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم النيابة العامة بمحكمة تونس الابتدائية لفرانس برس "قررت المحكمة إرجاء الجلسة الى 6 أبريل (نيسان) استجابة لطلب القائمين بالحق الشخصي، ولإعادة استدعاء متهم في حالة سراح (تم الافراج عنه)".

واوضح ان محامي عائلات العسكريين المقتولين "طلبوا تأخير الجلسة للقيام بإجراءات الدعوى المدنية (التقاضي)".

وجرت الجلسة الاولى لهذه القضية في كانون الاول الماضي وتم إرجاؤها الى اليوم.

وتعتبر هذه القضية "من أكبر قضايا الارهاب" المعروضة على المحاكم في تونس بحسب سفيان السليطي، إذ يلاحق فيها 77 متهما بينهم ستة موقوفين (تونسيين) وواحد طليق (تونسي) والبقية هاربون.

وأوضح السليطي ان "مجموعة كبيرة" من المتهمين الهاربين جزائريون.

ومن أبرز المطلوبين في هذه القضية، سيف الله بن حسين زعيم التنظيم الجهادي الرئيسي في تونس، والهارب في ليبيا وفق الداخلية التونسية.

وبن حسين المعروف باسم "أبو عياض" زعيم جماعة "أنصار الشريعة بتونس" التي صنفتها تونس والولايات المتحدة في 2013 تنظيما "ارهابيا".

ويجري ملاحقة المتهمين أساسا بموجب قانون مكافحة الارهاب الصادر سنة 2003 في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ووجه القضاء الى هؤلاء تهم "القتل العمد مع سابقية القصد" و"الانضمام الى تنظيم ارهابي" و"تلقي تدريبات عسكرية (...) قصد ارتكاب جرائم ارهابية" و"استعمال تراب الجمهورية لانتداب أو تدريب شخص أو مجموعة من الأشخاص بقصد ارتكاب عمل إرهابي".

وفي 29 تموز 2013 قتل مسلحون، مع موعد الإفطار في شهر رمضان، ثمانية من عناصر الجيش في كمين نصبوه لهم في جبل الشعانبي بولاية القصرين (وسط غرب).

وأعلن القضاء العسكري آنذاك ان المسلحين جردوا الجنود من اسلحتهم وبدلاتهم العسكرية وذبحوا خمسة منهم.

وأجج الحادث أزمة سياسية في تونس إذ جاء بعد ايام من اغتيال محمد البراهمي النائب اليساري المعارض في البرلمان.

وقتل البراهمي بالرصاص امام منزله يوم 25 تموز 2013 في حادث هو الثاني من نوعه في اقل من 6 اشهر بعد اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد في 6 شباط 2013.

وفي كانون الاول الماضي تبنى جهاديون تونسيون انضموا الى "الدولة الاسلامية" عمليتي اغتيال بلعيد والبراهمي.

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

السلفادور تسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" وتدعم الوحدة الترابية للمغرب
السّلطات المحلية في المضيق الفنيدق تمنع احتلال الشواطئ العمومية
تطوّرات الحالة الصحية للسائحة الألمانية في طنجة
موقف إنساني رائع من الشرطة الإيطالية تجاه مهاجر مغربي
اكتشاف أطنان من الأطعمة الفاسدة موجهة للجنود والدرك

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

كيليان مبابي خارج حسابات ريال مدريد في مواجهة مان…
ترامب يدعو أستراليا إلى منح اللجوء لفريق كرة القدم…
الجماهير المغربية تفتح صفحة جديدة مع وهبي وتطالب بالحفاظ…
ميسي يسجل هدفه رقم 899 في مسيرته ويقود إنتر…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة