وجدة - كمال لمريني
انعقد في فضاء النسيج الجمعوي في مدينة وجدة، الاثنين، لقاءً تواصليًا أطره عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال إدريس بوشنتوف باسم الاتحاد العام للمقاولات والمهن، وحضر اللقاء عدد كبير من ممتهني بيع الخضر والفواكه في الأسواق الأسبوعية لمدينة وجدة تحت شعار:" نعم للهيكلة المنظمة، لا للفوضى".
وأكد بوشنتوف أن اللقاء يتضمن نقطتين أساسيتين تتعلقان بدراسة و مناقشة مشاكل مهنيي الخضر و الفواكه الذين يعانون من قرارات ترحيل الخضارة من بعض الأسواق خاصة سوق سيدي يحيى، الشيء الذي يتطلب تسطير و برمجة محطات نضالية و احتجاجية لحماية باعة الخضر و الفواكه و الدفاع عن مصالحهم ومحاربة الفوضى.
وأشار بوشنتوف إلى أن النقطة الثانية تروم حول الإعلان عن حركة تصحيحية إصلاحية من داخل حزب الاستقلال تهم الوضع التنظيمي الإقليمي للحزب بعمالة وجدة أنجاد، نظرا للحالة المزرية التي يعرفها الحزب.
وذكر مصدر مطلع إلى "المغرب اليوم"، أن عملية تجييش بائعي الخضر و الفواكه و تحريضهم على عدم مغادرة السوق وراءه جهات تريد الضغط على أصحاب الأرض من أجل الحصول على بعض الإمتيازات، فيما اعتبر البعض إدراج هذه الأمر فيه تسييس وركوب على قضية لتحقيق أغراض شخصية، والضحايا هم بائعو الخضر والفواكه .
وأضاف المصدر أن الخضارة يدعمون بوشنتوف ضد من أسموهم بالمستفردين بالقرار داخل حزب الإستقلال في وجدة، ويأتي الإعلان عن الحركة التصحيحية، تزامنا مع قرار تجميد العضوية الصادر عن حزب الاستقلال ضد عضو مفتشية وجدة يحيى البركة لعدم انضباطه لقوانين الحزب وإحالة ملفه على اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب.
وذكر مصدر "المغرب اليوم"، أنه لم يعد للمعني بالأمر حق الاتصال بالاستقلاليين والتحدث باسم أي هيأة من هيآت الحزب، مضيفًا أن هناك مجموعة من القرارات ستصدر في المقبل الأيام لتشمل عدد من الأسماء غير المنضبطة لتوجهات الحزب.