الرباط-المغرب اليوم
اعتبر النائب البرلماني عن حزب "العدالة والتنمية"، حمزة الكنتاوي، أن زيارة الملك محمد السادس إلى مدينة العيون، وباقي مدن الصحراء، بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة الخضراء، إشارة مهمة بأن الدولة مُقدِّرة لما سماه "حجم الضرر النفسي والمعنوي والمادي الذي خلفته أحداث اكديم ايزيك".
واعتبر النائب عن حزب "المصباح" أن هذا الأمر يتطلب مقاربة تتجه نحو مسلسل لجبر الضرر من مدخل حقوقي وتنموي، ومعالجة الأسباب والدواعي المسببة له، والاستجابة للمطالب الاجتماعية التي أدت إليه.
وأضاف في ملتمس وجهه إلى وزير "العدل والحريات" يطلب فيه تمتيع معتقلي "اكديم ايزيك" بعفو ملكي، أن سكان الصحراء تنتظر هذه الزيارة بحب ولهفة وحماس، لما تحمله من دلالات ورمزية وأهمية، مشيرا إلى أن سكان الصحراء تبني على زيارة الملك للصحراء الكثير من الآمال والانتظارت في المجالات الاقتصادية والمشاريع التنموية والجوانب الاجتماعية والحقوقية.
وأكد أن قضية معتقلي "اكديم ايزيك" تعتبر من أكبر القضايا التي تشغل بال أهل الصحراء، ناقلا رغبة سابقة للسكان في إعادة محاكمتهم أمام محكمة مدنية.
ولفت عضو مجلس النواب عن حزب "المصباح" إلى ما سماه اللغط الذي واكب حدث المحاكمة من بدايتها والتأثيرات الداخلية والخارجية والضغوطات والاستغلال السياسي والحزبي، معتبرا أنه على الدولة وبعد أن هدأت الأمور أن تراجع هذه القضية برمتها من جديد.
يُشار إلى أن المحكمة العسكرية في الرباط كانت قد أصدرت في 15 شباط/فبراير 2013، أحكاما تراوحت بين السجن المؤبد والسجن لـ 30 و25 و20 عامًا على 25 ممن وُجهت لهم اتهامات بالقتل العمد والمشاركة فيه، وتكوين عصابة إجرامية والتمثيل بالجثث وارتكاب أعمال عنف ضد قوات الأمن.
يذكر أن قوات الأمن كانت قد فككت معتقل "اكديم ايزيك" ضواحي مدينة العيون في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2010، عقب نزوح الآلاف من الصحراويين، قصد الاعتصام في عدد من الخيام، بسبب مطالب اجتماعية.