الدارالبيضاء ـ أسماء عمري
أعلنّ المشاركون في ندوة في الدارالبيضاء حول موضوع "المشاركة السياسية للشباب في أفق الانتخابات الجماعية 2015"، أنّ مشاركة المغاربة وعلى رأسهم الشباب في الحياة السياسية وقضايا الشأن العام لازلت ضئيلة أو تكاد تكون منعدمة في بعض الأحيان على الرغم من التحولات الدستورية والسياسية التي شهدتها المملكة.
ودعا المشاركون في الندوة التي نظمها المركز المغربي للتربية المدنية إلى الإشراك الفعلي للشباب في تدبير الشأن العام، في أفق الانتخابات الجماعية لعام 2015، من أجل المساهمة في الإصلاح والتغيير مشددين على ضرورة اتخاذ التدابير كافة وتوفير الشروط من أجل جعل الشباب فاعلًا حقيقيًا في التنمية وإدخاله في دورة انتاج النخب.
وأضافوا في هذا اللقاء الأول الذي نظمه المركز بشراكة مع المركز المغربي للشباب والتحولات الديمقراطية، وبدعم صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية، أنّ دستور 2011 أعطى مساحات كبيرة لمشاركة الشباب في الحياة العامة والعمل على تغيير الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، إلا أنّ ثقة المواطنين وخصوصًا الشباب تضل جد متدنية في المؤسسات التمثيلية سواء المحلية أو الوطنية.
كما تمحورت الندوة التي شاركت فيها عدد من الفعاليات السياسية وأساتذة باحثين على الخصوص حول محاور، "الشباب والسياسة بين الفعل ورد الفعل" ومشاركة الشباب في تدبير الشأن المحلي، ما يقوله مئة شاب محلي"، وتقييم حصيلة المشاركة السياسية للشباب" و "آفاق المشاركة السياسية للشباب، البدائل والمقترحات.