الدار البيضاء ـ جميلة عمر
أقدم أستاذ جامعي في منطقة البهاليل في مدينة صفرو، على وضع حدٍ لحياته شنقًا، في ظروف غامضة لم يكشف عنها بعد.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن بعض الجيران شاهدوا الأستاذ الجامعي، مساء الاثنين الماضي، ومنذ ذلك الحين لم يظهر له أثرًا حتى صباح الثلاثاء الماضي؛ إذ وجد جثة هامدة، وتم استدعاء سيارة الإسعاف من أجل نقل الجثمان إلى مستودع الأموات في المستشفى الجامعي في فاس، وتم فتح تحقيق في الواقعة لمعرفة ملابسات الانتحار.