جنيف – المغرب اليوم
انعقدت ورشة دولية مخصصة للآليات الإقليمية لحماية حقوق الإنسان، في جنيف، اليوم الخميس، برعاية منظمة الأمم المتحدة، وبحضور فاعلين من مختلف الآفاق، من بينهم ممثلون عن المغرب.
ويمثل المغرب في هذه الورشة رئيسة المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري السيدة أمينة المريني الوهابي وعضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان السيد خالد الرملي.
وتتمحور أعمال هذه الورشة، الرابعة من نوعها بعد الورشات المنظمة سنة 2008 و2009 و2010، حول التعاون في ما يخص الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للنساء والأشخاص في وضعية إعاقة.
وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن هذه الورشة تهدف إلى تطوير مقترحات ملموسة كفيلة بتدعيم الشراكة بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية لحقوق الإنسان، في ميادين حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لفائدة على الخصوص الطبقات المعوزة.
وخلال هذا اللقاء أبرز المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الممارسات الجيدة التي يباشرها في مجال حقوق اأاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدًا حرصه باستمرار على إدماج بعد الإعاقة في جميع تقاريره، وآرائه ومذكراته.
و أطلق المجلس حملة تحسيسية بحقوق الأشخاص الانطوائيين وشارك في جلسات الحوار التفاعلي مع الهيئات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان بشان الأشخاص المعاقين في المملكة.
كما دعا المجلس كافة المعنيين بمناقشة المواضيع ذات الصلة بحقوق النساء والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة خلال المنتدى الدولي لحقوق الإنسان الذي سينعقد في تشرين ثاني / نوفمبر المقبل في مراكش.
وتمكن هذه الورشة الدولية، التي شارك فيها ممثلو منظمات وآليات إقليمية وجهوية لمنظمة الأمم المتحدة، من إعداد توصيات تتضمن السبل الكفيلة بتعزيز التعاون بين المنظمة الدولية ومؤسسات الدفاع عن حقوق الإنسان على المستوى الإقليمي ومواجهة مختلف التحديات ذات الصلة.