طنجة - زيد الرمشي
أكد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك عزيز رباح، الأربعاء، أنَّ المغرب يمكن أنَّ يكون قاعدة اقتصادية للعديد من الدول بآسيا كالصين وروسيان وأميركا مثل كندا، بفعل الأهمية الإستراتيجية التي يشغلها ميناء طنجة المتوسط.
وأوضح رباح، في افتتاح أشغال الدورة الثالثة لمنتدى الموانئ في المتوسط، أنَّ موقع المغرب الجغرافي وتجربته في مجال الموانئ واللوجستيك من شأنهما أنَّ يجعلا منه ميناءً ضخمًا للقارة الإفريقية والدول الأوروبية والعربية، مبرزًا أنه تم رصد 60 مليار درهمًا لتطوير البنيات التحتية.
وأكد رباح أنَّ تطور النشاط المينائي بفضل التقدم التكنولوجي ينبغي أنَّ تواكبه إجراءات كفيلة بضمان الأمن والسلامة والمحافظة على البيئة، مبرزًا الأهمية القصوى التي تمثلها في هذا الإطار حماية البيئة بالموانئ والسواحل البحرية.
وأوضح الوزير أنَّ أهمية الترابط والتواصل اللوجستيكي بين الموانئ الأفريقية، مشيرًا إلى أنَّ البلدان الأفريقية العديدة المطلة على المحيط الأطلسي تسعى إلى أنَّ تفرض نفسها على الصعيد العالمي في هذا المجال من خلال تنفيذ مشاريع ضخمة لإقامة وتطوير الموارد والبنيات المينائية.