الدارالبيضاء - عادل أمين
بادرت جماعة "العدل والإحسان"، وتحديدًا دائرتها السياسية، بإدانتها الشديدة، للاعتداء المتطرف الذي استهدف صحافيين وعاملين في صحيفة "شارلي إيبدو"، صباح الاربعاء 7 كانون الثاني/ يناير، و الذي لا يمكن أن يقبل به إنسان عاقل أو يجد له أي مسوغ ديني أو سياسي.
وتقدمت الجماعة، بتعازيها الحارة لعائلات الضحايا والمصابين ولكل الشعب الفرنسي، بمختلف مكوناته، في بلاغ أصدرته الدائرة السياسية للجماعة التي يقودها عبد الواحد المتوكل، معلنةً عن رفضها، بربط هذا الحادث بأي اعتبارات من شأنها أن تستغل لمزيد من بث خطاب الحقد وأفكار الكراهية والتمييز والممارسات العنيفة التي يدفع ثمنها أبرياء عزل.
و ثمنت على الخطابات الحكيمة والمتزنة لقطاع عريض من الفرنسيين وغيرهم التي تهدف إلى وضع هذه الأحداث المعزولة في سياقها تجنبًا لما يمكن أن يؤجج العنف والعنف المضاد.
ودعت جماعة "العدل والإحسان"، كل العقلاء إلى بذل مزيد من الجهود التنويرية لمواجهة كل موجات التطرف والعنصرية والعمل على نشر ثقافة التسامح والاعتدال والتعاون لما فيه خدمة اﻹنسانية