الرباط ـ المغرب اليوم
كشفت شرطة جنوب إفريقيا، عن تفتيشًا، لشقة الدبلوماسي المغربي، أدى إلى العثور على سكين ملطخة بالدماء يعتقد أنها الأداة التي نفذت بها جريمة القتل، بينما أكدت المصادر أنّ الغموض يخيم على دوافع الجريمة، في ظل تسجيل عدم إختفاء أي من أغراض الشقة، كما عثر المحققون على سيارة مستأجرة أمام المبنى الذي توجد فيه شقة الضحية.
وأمضى المحققون يومًا ثانيًا في شقة الدبلوماسي المغربي، بحثًا عن أشياء تساعد في التعرف على هوية القاتل.
ونقلت صحيفة "التايمز" عن مصادر الشرطة، أنّ المحققين عثروا على سكين ملطخة بالدماء يعتقد أنها أداة الجريمة، ويتم إرسال عينات منها لتحليل الحمض النووي.
وكشفت الشرطة أنّ بصمات وجدت في أجزاء مختلفة من الشقة، أرسلت إلى قسم التحقق من البصمات، من أجل معرفة هوية صاحبها و تم العثور على سيارة مستأجرة في المبنى، نقلت لإخضاعها للتفتيش من طرف المحققين.