الرباط - المغرب اليوم
طالبت الشبيبة الاتحادية في بيان ناري لها، بالكشف عن حقيقة اغتيال واختطاف المهدي بن بركة، وتحديد المسؤوليات السياسية ودور مختلف المنفذين ومحاسبة الأحياء منهم، في الذكرى الـ 50 لتنفيذ ما أسمته الجريمة النكراء التي ستظل بصمة عار على الدول والتي تآمرت على روح المهدي.
وأكدت الشبيبة الاتحادية في بيانها أنها مستمرة في النضال الغير مشروط في الدفاع عن القضايا الوطنية في مقدمتها قضية الصحراء، وعبرت عن إدانتها الشديدة للأعمال الإجرامية المستمرة لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" في حق الشعب الفلسطيني ودعم الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل حريته.
ولم تفوت الشبيبة في بيانها أن تفتح النار على الحكومة، حيث أكدت في بيانها أنها تستنكر القرارات الشعبوية للحكومة الملتحية، واعتمادها سياسة الأذن الصماء ورفض الحوارات الجدية لكل القضايا العالقة، في مقدمتها قضية الطلبة الأطباء.