الدار البيضاء - أسماء عمري
وضعت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، عدد من القنصليات "المتنقلة" في طرابلس، وبنغازي وتونس، لتسجيل المغاربة هناك، ممن يودون العودة إلى المغرب.
وقد تم وفقا لهذه العملية الاستثنائية التي يشرف عليها وزير الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار، و الوزيرة المنتدبة في ذات الوزارة مباركة بوعيدة، إنجاز لائحة حملت اسم 2000 مغربي يودون العودة إلى أرض الوطن.
وبدورها استنفرت شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية مصالحها، بغيّة إجلاء المغاربة، وقررت تعويض طائراتها بأخرى ذات طاقة استيعابية أكبر ، لترحيل المغاربة المقيمين في ليبيا بصورة عاجلة.
ووجه عدد من المغاربة لاسيما القاطنين في مدينتي بنغازي وطرابلس نداءات لترحيلهم إلى المغرب، عبر توفير مسلك أمن للعبور نحو المركز الحدوي التونسي "رأس جدير" بعد تزايد الاضطرابات الأمنية هناك، بسبب المواجهات المسلحة بين ميليشيات متناحرة وقوات مسلحة تسعى للسيطرة على البلاد.