الرباط - المغرب اليوم
مباشرة بعد إعلان الديوان الملكي، مساء أمس السبت، وفاة ثلاثة حجاج مغاربة وإصابة ستة آخرين بجروح في حادث التدافع، الذي وقع في مشعر منى، الخميس الماضي، أول أيام عيد الأضحى، امتنع جل المسؤولين عن إعطاء أي توضيحات أو تصريحات في الموضوع للصحافة.
وذكر وزير "الأوقاف والشؤون الإسلامية"، أحمد التوفيق، أن "موضوع الحجاج المغاربة، مسألة ليست في يد وزير "الأوقاف"".
وكان بيان الديوان الملكي أكد "وفاة حاج وحاجة مقيمين في المغرب، وحاج ثالث مقيم في السعودية، وأنه قد تم إخبار عائلاتهم فور التأكد من هوياتهم، مشددا على أن عملية البحث عن مفقودين آخرين من بين الحجاج المغاربة ستتواصل، مبرزا أن الملك محمد السادس يتابع عن كثب كل الإجراءات التي وصفها بـ "جد معقدة بالنظر إلى هول الفاجعة والظروف المحيطة بعملية البحث عن الضحايا والتأكد من هوياتهم".
يُشار إلى أن حوالي 769 حاجا وحاجة لقوا حتفهم في حادث التدافع في منى، الذي وصف بأنه الأسوأ من نوعه منذ أكثر من 20 عامًا.