مراكش ـ جميلة عمر
أشادت وزيرة حقوق الإنسان في البرازيل، وهي الدولة التي احتضنت الدورة الأولى للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان في مدينة برازيليا، بالإصلاحات السياسية والحقوقية التي قام بها الملك محمد السادس، منوهةً بالإصلاحات السياسية والحقوقية.
وركزت خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية للمنتدى، على القواسم المشتركة بين أفريقيا وأميركا اللاتينية، لكون القارتين معا كانتا رمزا للنضال للتحرر من الاستعمار والاستبداد، مؤكدةً أن شعوب القارتين تعطيان الدليل على كونية حقوق الإنسان من جهة، كما تعطيان الدليل على أن النضال المستمر في الدفاع عن حقوق الإنسان لا يمكن إلا أن يعطي نتائجه الإيجابية على حياة الناس.
وأكدت أن ما شهده المغرب وجنوب أفريقيا، نموذج حقيقي، يمكن التعلم منه في جعل حقوق الإنسان فلسفة للشعوب والأنظمة معا.