الدار البيضاء - حكيمة أحاجو
سيحتضن الفضاء الأميركي في وجدة، 30 نوفمبر "تشرين الثاني" 2015، لقاءً تواصليًا مع الجمعيات المشتغلة في مدينة وجدة، وتراب عمالة، وجدة أنجاد، والجهة الشرقية، مبادرة يؤطرها مشرفون من الشراكة الأميركية الشرق أوسطية، الذي ترعاه سفارة الولايات المتحدة الأميركية في المغرب.
وعلم "المغرب اليوم" أنّ موظفي السفارة سيسلطوا الضوء على فرص الاستفادة من هذه المنح التي تتراوح مابين 50000 دولار و150000 دولار، وعن كيفية تقديم الطلبات ونوع المشاريع المطلوبة، وطريقة انتقاء المشاريع، وتكافؤ الفرص بين الجمعيات، خصوصًا أنّ الجهة الشرقية، وعاصمتها وجدة تعج بجمعيات نشيطة في عدة مجالات.
ويذكر أنّ مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية تدعم مشاريع الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، وقادة المجتمعات المحلية، والناشطين الشباب والنساء، ومجموعات القطاع الخاص، وغيرها لتعزيز جهودها الرامية إلى إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.
وتهدف هذه المنح إلى تشجيع التغيير الإيجابي، والنشاط المدني، وتقوية المجتمع المدني، ودعم جهود المواطنين لتحقيق التطور الاقتصادي، ثم توسيع مجال الفرص للنساء والشباب، وتعزيز سيادة القانون، وتطوير وسائل الإعلام المستقلة، ومساعدة الجماعات جنبًا إلى جنب مع الحكومات في تسطير مستقبلهم.
ويذكر أنّ مُمثلي المجتمع المدني والمنظمات غير الهادفة للربح، والمجموعات المحلية، والمنظمات غير الحكومية، والجمعيات المهنية، ومؤسسات القطاع الخاص، والجامعات، هم من يمكنهم تقديم طلبات الحصول على المنح التي تقدمها مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية، حيث يتم تمويل مشاريع لمدة عام واحد، ولكن مدة المشروع يمكن أن تكون ما لا يقل عن ثلاثة أشهر، وتصل إلى عامين إذا كانت الفترة الزمنية الأطول ستسفر عن نتائج أكثر أهمية أو أفضل، وتستطيع منح تمويل إضافي وتمديد فترة الأداء بعد انتهاء فترة المشروع والميزانية الأولية، على أساس غير تنافسي، وارتكازًا على توفر الأموال، وتحقيق تقدم مرضي، وقناعة بأنّ استمرار التمويل سيتجاوب مع البرامج الأميركية.