الجزائر _ المغرب اليوم
كشفت تقارير إعلامية جزائرية، إن السلطات الجزائرية ألقت القبض في اليومين الماضيين، على مغربي يبلغ من العمر 48 عامًا، بتهمة التجسس والمساس بأمن الدولة والدخول إلى التراب الوطني دون رخصة قانونية وأودعته الحبس الاحتياطي، وكذا على ناشطة تونسية
وأضافت المصادر الجزائرية، أنه تم توقيف مغربي يدعى محمد الرايسي، المنحدر من مدينة الناظور المغربية، إثر بلاغ تلقته مصالح الشرطة القضائية لأمن مدينة عنابة شرق الجزائر، مفادها فرار شخص من جنسية مغربية، قبل أيام من داخل بهو مطار رابح بيطاط بعنابة، عندما كان يخضع لعملية تفتيش للهوية من طرف مصالح أمن المطار الدولي. عندما كان يحاول ركوب طائرة متجهة إلى اسطنبول التركية.
وذكرت أن المغربي ترك عند هروبه، حقيبته التي بها جواز سفره الحامل للجنسية المغربية، قبل أن تتمكن مصالح الأمن الجزائرية من إلقاء القبض عليه، بعد أقل من 24 ساعة من هروبه، لتعثر معه على مجموعة كبيرة من وثائق الهوية وبطاقات التعريف الوطنية الجزائرية والمغربية فارغة، إضافة إلى مجموعة من أختام وطوابع ودمغ لمؤسسات حكومية جزائرية ومغربية وكذا جوازات سفر فارغة مهيأة للاستغلال، كان صاحبها يحاول من خلالها الدخول في اتصالات مع أشخاص آخرين ينشطون داخل وخارج الجزائر للتنسيق معه.
وبينت التحريات أن الموقوف كان يجري اتصالات متقدمة مع أشخاص سيتم توقيفهم لاحقا من أجل تجنيدهم ومنحهم امتيازات من أجل الحصول على معلومات واستغلالهم في المساس بأمن الدولة.