الرباط-المغرب اليوم
عقد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، اجتماعا مع مجلس الأمن القومي، غداة الهجمات الدموية التي هزت، أمس الجمعة، العاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن أوباما وأعضاء مجلس الأمن القومي عقدوا اجتماعا قبل مغادرة الرئيس الأميركي الولايات المتحدة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المنعقدة في أنطاليا في تركيا، مبرزا أن الاجتماع شكل مناسبة "لاستعراض آخر المعلومات بشأن الهجمات الدموية في باريس".
وحسب حصيلة مؤقتة، فإن 128 شخصا على الأقل قتلوا، وأصيب أزيد من 200 شخص آخرين بجروح خلال هجمات استهدفت مواقع متفرقة بباريس.
وكانت الخارجية الأميركية قد أكدت، في بيان لها، أن عددا من المواطنين الأميركيين كانوا من بين الضحايا في الهجمات المتطرفة، التي استهدفت قاعة للحفلات الموسيقية ومطعما، إضافة إلى ملعب فرنسا.