الدار البيضاء- جميلة عمر
أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية في القنيطرة، إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في المدينة، مساء الأربعاء، سيدة هتكت عرض ابنها، والتبليغ عن جريمة خيالية تعلم بعدم وقوعها، وإهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء بمعطيات كاذبة.
وحسب مصادر قضائية، أنّ الأم (39 عامًا)، تقدمت بشكوى إلى النيابة العامة، أفادت فيها أنّ جارها وهو عامل بناء هتك عرض ابنها، وبعد إحالة الشكوى إلى الشرطة القضائية، جرى إيقاف المشتكي في حقه الذي أنكر جميع الإتهامات المنسوبة إليه، مؤكدًا أنّ المشتكية ترغب في تصفية حسابات معه، وأمام التناقضات بين تصريح الأم والمدعي عليه، قرر الوكيل العام بتعميق البحث مع الأم وابنها، وبعد محاصرة الطفل (11 عامًا) بأسئلة محرجة، فجّر فضيحة، حين اعترف أنّ والدته هي من وضعت جزرة في دبره، وأمرته بالإدلاء بمعطيات كاذبة ضد عامل البناء قصد الزج به في السجن، وبعد ها أغميّ على الأم داخل مقر المصلحة الولائية بعد ما انكشف أمرها أمام رجال الأمن.
وبعد تعميق البحث التمهيدي مع والدة القاصر، استنتج المحققون أنه كانت لديها رغبة جامحة في الزج بعامل البناء في السجن، كما أقر المشتكي به، أنّ ابن شقيقه عرضّ ابن المشتكية، لاعتداءات متكررة في حي بير الرامي في المدينة أثناء اللعب، وأنّ الأم كانت تظن أنه من حرضه على تعنيف الابن، وقررت عمل سيناريو "هتك العرض".
وبعد إطلاق سراح عامل البناء الذي تحول من متهم إلى ضحية، عبّر عن رغبته في متابعة الموقوفة، وعدم التنازل لها، مُشيرًا إلى أنها أرادت الزج به في ردهات المحاكم والسجون.