الرباط – المغرب اليوم
رغم الإجراءات الأمنية التي تفرضها السلطات المغربية على طول الشريط الحدودي، إلا أن حركة الهجرة في تدفق مستمر، هذا ما أكده مصدر مطلع ان اليومين الماضيين (الثلاثاء و الأربعاء )، تمكن أكثر من 40 مهاجرا من إفريقيا جنوب الصحراء من الدخول إلى التراب الوطني عبر منافذ حدودية قريبة من مدينة وجدة.
و كشف أن جنسيات المهاجرين مختلفة، منهم 28 كاميرونيا، و3 من الكوديفوار ومالي وسينغالي ونجيري، فيما لم يتم تحديد هوية الآخرين. وأشار المصدر نفسه إلى أنهم توجهوا مباشرة بعد دخولهم إلى محيط جامعة محمد الأول، والغابة المجاورة لتحين فرصة الانتقال إلى الناظور أو التوجه إلى المناطق الداخلية في المغرب.
هذا وكشفت المصادر نفسها أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تستعد في الثاني من تشرين أول / أكتوبر المقبل لعقد لقاء موسع مع لجمعيات العاملة في مجال الهجرة في مدينة وجدة، لإحداث مجموعة عمل تحت اسم “مجموعة العمل للحماية” غرضها توفير الدعم للمهاجرين واللاجئين القادمين من دول جنوب الصحراء.